الدليل على تحريف القرآن

 تَساءَلَ حول تحريف القرآن 

أقدم لكم هذا الموضوع بدافع الحب ومعرفة الحق وليس بدافع البغضاء وكره الأخر، دعوة لكم في الحوار الرأقي المهذب لمعرفة الحق، أقدم لكم بخالص الأحترام والتحية لكل زائري مدونتي المتواضعة هذه. 

فيما يخص تحريف القرآن فهي مسألت مشروعة السؤال والبحث بتمعن وبانحياز بعيداً تمامًًا عن الغضب وهي مسألة قد أعترف بها علما السنة والشيعة جهراً ومن الأمثلة على ذألك يقول العلامة الدكتور موسي الموسوي وهو شيعي في كتابه الشيعة والتصحيح ص131



”والقائلون بالتحريف يشكلون عددا من علماء الفرق الإسلامية كلها، إلا أن علماء الشيعة ومحدثيهم يشكلون الأكثرية.‟

كذألك يقول الشيخ الباحث المفكر  نعمة الله بن عبد الله في كتابه الأنوار النعمانية الجزء 2 صفحة 375


” يفتضي بطرح الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة في صريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما وإملائا وإعرابا ‟

وكذألك يقول الشيخ  السيد عدنان بن السيد علوي في كتابه مشارق الشموس الدررية  ص126


” إلى غير ذألك من الأخبار التي لا تحصي كثرة وقد تجاوزت حد التواتر ولا في نقلها كثرة فائدة بعد شيوع القول بالتحريف والتغيير بين الفريقين. ‟

يقول الشيخ المؤرخ هاشم البحراني في كتابه البرهان في تفسير القرآن ص36 


” أعلم أن الحق الذي لا محيد عنه بحسب الأخبار المتواترة وغيرها أن هذا القرآن الذي بين أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله ﷺ شيء من التغييرات واسقط الذين جمعوه بعده الكثير من الكلمات والآيات.‟

يقول العلامة الشيخ جلال الدين السيوطي في كتابه الأتقان في علوم القرآن ص72

” عن أبن عمر، قال: لا يقولن أحدكم، قد أخذت القرآن كله، وما يدريه ما كله! فقد ذهب منه قرآن كثير، ولكن ليقل قد أخذت ما ظهر ‟

يقول أيضا الشيخ المفيد في كتابه اوائل المقالات ص 91


” أن الأخبار جائت مستفيضة عن آمة الهدي من آل محمد ﷺ بإختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان ‟


يقول جلال الدين السيوطي في كتابه التفسير الماثور ص179


” ومهما ترد المحذوفات بين الحسن والأحسن، وجب إختيار الأحسن لأن الله وصف كتابه بأنه أحسن الحديث؛ فليكن محذوفه أحسن المحذوفات كما أن ملفوظه أحسن الملفوظات ‟


معضلة الناسخ والمنسوخ

النسخ اصطلاحًا: هو وقف عمل بحكم شرعي في القرآن أو السنة بخطاب شرعي (قرآن أو سنة)، فلا يكون النسخ بالعقل والاجتهاد. والمنسوخ: هو الحُكم الشرعي الذي ارتفع وبَطُل العمل به بحكم شرعي من القرآن أو السنة. والدليل على الناسخ والمنسوخ هو في القرآن تحديداً في [ سورة البقرة: 106] ﴿ ۞ مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ۗ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ إلا أن المشكلة الحقيقية تكمن في أن هناك ثلاثة أنواع مندرجة تحت حكم الناسخ والمنسوخ نسخ التلاوة والحكم معا، نسخ الحكم وبقاء التلاوة، نسخ التلاوة مع بقاء الحكم. وهذه الأحكام تخالف ما جاء به القرآن، فهي عبارة عن إجتهاد لا يؤخذ به فمحمد لم يوضح أي شيء عن موضوع الناسخ والمنسوخ وبقية هذه الآية [ سورة البقرة: 106] بشرطها التي وضعته لكي ما يجب نسخ آية لأبد من الآتيان بآية أفضل منها أو مثلها وهذا شرط يؤخذ بالأولوية لأنه كلام الله كما يفهم الأخوة المسلمون، فكلام الله يؤخذ في المقدمة الأولي ولا يعلو صوت فوق صوت الله. 

لا يوجد أي دليل يوضح الناسخ والمنسوخ في القرآن والدليل على ذألك أختلاف الصحابة في الآيات المنسوخة وكيف يُعتَبَر الناسخ والمنسوخ عِلمًا، وهو ظنِّي، وقد اختلفوا في عدد الآيات المنسوخة، فمِنهم مَن قال إنّ عدد الآيات المنسوخة (293) آية، ومنهم قال (247)، ومنهم من قال (218)، ومنهم قال (214)، ومنهم قال (213)، ومنهم قال (210)، ومنهم قال (200) وبعضهم قال (134)، وغيرهم قال (66)، وهناك من قال (22)، وغيرهم قال (20). 


سبب القول بالنسخ



إلا ما دفع المسلمين للقول بوجود النسخ والإجماع عليه هو أنه قد ثبت فقدان آيات كثيرة من القرآن فعلى سبيل المثال لا للحصر حادثة آكل الداجن لآيات من القرآن ثم فقدت 

- عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ قالَتْ : لقد نزلَتْ آيةُ الرجمِ والرضاعةُ فكانَتا في صحيفةٍ تحتَ سريرٍ فلمَّا ماتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ تشاغلْنا بموتِهِ فدخلَ داجنٌ فأكلَها
الراوي : القاسم بن محمد وعمرة | المحدث : ابن حزم | المصدر : المحلى الصفحة أو الرقم : 11/235 | خلاصة حكم المحدث : صحيح


- عن عائِشةَ أنَّها قالت: كان فيما أُنزِلَ مِنَ القُرآنِ: "عَشرُ رَضَعاتٍ مَعلوماتٍ يُحَرِّمْنَ"، ثمَّ نُسِخْنَ بخَمسٍ مَعلوماتٍ، فتوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهنَّ مِمَّا نَقرَأُ مِنَ القُرآنِ الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : ابن عبدالبر | المصدر : الاستذكار | الصفحة أو الرقم : 5/259 | خلاصة حكم المحدث : صحيح


وايضا بعض الآيات الأخرى التي تم نسخها مثل 










  

أقوال الصحابة في الزيادة والنقصان

أبن عباس 


كان أبن عباس يضيف إلى القرآن أشياء ليست فيه ففي سورة [ النساء: 24] ﴿ ۞ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۖ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ۚ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاءَ ذَٰلِكُمْ أَن تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ ۚ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ فقد كان بعض الصحابة ومنهم ابن عباس يقرأون: فما استمتعتم به منهن... إلى أجل مسمى وتلك الحروف لم تكن في القرآن بل كانت إضافة من أبن عباس. 

عبد الله بن مسعود



كان عبد الله أبن مسعود ينكر المعوذتين وهما جزء من القرآن لفظ الحديث في صحيح البخاري برقم (4977): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ح وَحَدَّثَنَا عَاصِمٌ عَنْ زِرٍّ قَالَ: سَأَلْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ قُلْتُ: يَا أَبَا الْمُنْذِرِ! إِنَّ أَخَاكَ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ أُبَيٌّ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لِي: ((قِيلَ لِي فَقُلْتُ))، قَالَ: فَنَحْنُ نَقُولُ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم.

 

قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري (8/ 742): "هَكَذَا وَقَعَ هَذَا اللَّفْظ مُبْهَمًا، وَكَأَنَّ بَعْض الرُّوَاة أَبْهَمَهُ اِسْتِعْظَامًا لَهُ.. إلى أن قال: وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَحْمَد أَيْضًاً وَابْن حِبَّان مِنْ رِوَايَة حَمَّاد بْن سَلَمَة عَنْ عَاصِم بِلَفْظِ: إِنَّ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود كَانَ لَا يَكْتُب الْمُعَوِّذَتَيْنِ فِي مُصْحَفه، وَأَخْرَجَ أَحْمَد عَنْ أَبِي بَكْر بْن عَيَّاش عَنْ عَاصِم بِلَفْظِ: إِنَّ عَبْد اللَّه يَقُول فِي الْمُعَوِّذَتَيْنِ، وَهَذَا أَيْضًاً فِيهِ إِبْهَام، وَقَدْ أَخْرَجَهُ عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد فِي زِيَادَات الْمُسْنَد وَالطَّبَرَانِيُّ وَابْن مَرْدَوَيْهِ مِنْ طَرِيق الْأَعْمَش عَنْ أَبِي إِسْحَاق عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن يَزِيد النَّخَعِيِّ قَالَ: كَانَ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود يَحُكّ الْمُعَوِّذَتَيْنِ مِنْ مَصَاحِفه، وَيَقُول: إِنَّهُمَا لَيْسَتَا مِنْ كِتَاب اللَّه، قَالَ الْأَعْمَش: وَقَدْ حَدَّثَنَا عَاصِم عَنْ زِرّ عَنْ أُبَيِّ بْن كَعْب فَذَكَرَ نَحْو حَدِيث قُتَيْبَة الَّذِي فِي الْبَاب الْمَاضِي، وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبَزَّار، وَفِي آخِره يَقُول: إِنَّمَا أُمِرَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَتَعَوَّذ بِهِمَ. 

أبن عمر 


فقد كان يعتقد بالزيادة والنقصان 
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ قَدْ أَخَذْتُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ وَمَا يُدْرِيهِ مَا كُلَّهُ! قَدْ ذَهَبَ مِنْهُ قُرْآنٌ كَثِيرٌ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ: قَدْ أَخَذْتُ مِنْهُ مَا ظَهْرَ مِنْهُ [خلاصة حكم المحدث صحيح] 


حرق عثمان للمصاحف

في عهد الخليفة عثمان بن عفان قام عثمان بجمع المصاحف الموجودة في هذا الوقت والتي هي ملك للصحابة وحرقخا وفرض مصحفه الخاص على الدولة بكل بساطة لوجود إختلاف فيها. 







يقول كاتب القرآن : ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) [ الحجر : 9 ]
هل فعلاً القرآن محفوظ ولم يتم تحريفه ؟

قبل اي شئ لغلق باب الترقيع فهذا حديث لمحمد يأمر فيه المسلمين ان يأخذوا القرآن من اربع أشخاص من ضمنهم عبد الله بن مسعود ولاكن المسلمين لم يصلهم الا نسخة عثمان التي تتعارض مع نسخة عبدالله بن مسعود باعتراف المفسرين وعلماء المسلمين أنفسهم

[صحيح البخاري (4713)]
حدثنا حفص بن عمر حدثنا شعبة عن عمرو عن إبراهيم عن مسروق ذكر عبد الله بن عمرو عبد الله بن مسعود فقال لا أزال أحبه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول خذوا القرآن من أربعة من عبد الله بن مسعود وسالم ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب
_____________________________
المصدر : http://library.islamweb.net/newlibra..._no=52&ID=2778

دليل ( 1 ) على تحريف القران :

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّىٰ تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَىٰ أَهْلِهَا ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ) [ النور : 27 ]

[ من تفسير الطبري ]
حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه كان يقرأ: " لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْذِنُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا " قال: وإنما " تستأنسوا " وهم من الكُتَّاب.
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس في هذه الآية ( لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ) وقال: إنما هي خطأ من الكاتب حتى تستأذنوا وتسلموا.
حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا وهب بن جرير، قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جُبير، بمثله. غير أنه قال: إنما هي حتى تستأذنوا، ولكنها سقط من الكاتب.
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن عطية، قال: ثنا معاذ بن سليمان، عن جعفر بن إياس، عن سعيد، عن ابن عباس ( حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ) قال: أخطأ الكاتب، وكان ابن عباس يقرأ " حَتَّى تَسْتَأْذِنُوا وَتُسَلِّمُوا " وكان يقرؤها على قراءة أُبيّ بن كعب.
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني هشيم، قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم، قال: في مصحف ابن مسعود: " حَتَّى تُسَلِّمُوا على أهْلِها وَتَسْتَأْذِنُوا ".

المصدر : http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/taba...a24-aya27.html
_____________________________

[ من تفسير الرازي ]
السؤال الأول : الاستئناس عبارة عن الأنس الحاصل من جهة المجالسة ، قال تعالى ( ولا مستأنسين لحديث ) ، وإنما يحصل ذلك بعد الدخول والسلام ، فكان الأولى تقديم السلام على الاستئناس ، فلم جاء على العكس من ذلك ؟ والجواب عن هذا من وجوه :

أحدها : ما يروى عن ابن عباس وسعيد بن جبير ، إنما هو حتى تستأذنوا فأخطأ الكاتب .

وفي قراءة أبي : حتى تستأذنوا لكم والتسليم خير لكم من تحية الجاهلية والدمور ، وهو الدخول بغير إذن واشتقاقه من الدمار ، وهو الهلاك ، كأن صاحبه دامر لعظم ما ارتكب ، وفي الحديث : " من سبقت عينه استئذانه فقد دمر " ، واعلم أن هذا القول من ابن عباس فيه نظر ; لأنه يقتضي الطعن في القرآن الذي نقل بالتواتر ويقتضي صحة القرآن الذي لم ينقل بالتواتر ، وفتح هذين البابين يطرق الشك إلى كل القرآن وأنه باطل .

المصدر : http://library.islamweb.net/newlibra...no=132&ID=1699
_____________________________

دليل رقم ( 2 ) على تحريف القران :

( ۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ) [ الإسراء : 23 ]

[ من تفسير الطبري ]
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة ( وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ ) قال: أمر ألا تعبدوا إلا إياه، وفي حرف ابن مسعود: (وَصَّى رَبُّكَ ألا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ).
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا يحيى بن عيسى، قال: ثنا نصير بن أبي الأشعث ، قال: ثني ابن حبيب بن أبي ثابت، عن أبيه، قال: أعطاني ابن عباس مصحفا، فقال: هذا على قراءة أبيّ بن كعب، قال أبو كريب: قال يحيى: رأيت المصحف عند نصير فيه: (وَوَصَّى رَبُّكَ) يعني: وقضى ربك.
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد ( وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ ) قال: وأوصى ربك.
حدثني الحرث، قال: ثنا القاسم، قال: ثنا هشيم، عن أبي إسحاق الكوفي، عن الضحاك بن مزاحم، أنه قرأها(وَوَصَّى رَبُّكَ) وقال: إنهم ألصقوا الواو بالصاد فصارت قافا.

المصدر : http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/taba...a17-aya23.html
_____________________________

[ من تفسير الرازي ]
البحث الأول : القضاء معناه الحكم الجزم البت الذي لا يقبل النسخ . والدليل عليه أن الواحد منا إذا أمر غيره بشيء فإنه لا يقال : إنه قضى عليه ، أما إذا أمره أمرا جزما وحكم عليه بذلك الحكم على سبيل البت والقطع ، فههنا يقال : قضى عليه ، ولفظ القضاء في أصل اللغة يرجع إلى إتمام الشيء وانقطاعه . وروى ميمون بن مهران عن ابن عباس أنه قال : في هذه الآية كان الأصل : " ووصى ربك " فالتصقت إحدى الواوين بالصاد فقرئ : " وقضى ربك " ثم قال : ولو كان على القضاء ما عصى الله أحد قط ، لأن خلاف قضاء الله ممتنع ، هكذا رواه عنه الضحاك وسعيد بن جبير ، وهو قراءة علي وعبد الله .

واعلم أن هذا القول بعيد جدا لأنه يفتح باب أن التحريف والتغيير قد تطرق إلى القرآن ، ولو جوزنا ذلك لارتفع الأمان عن القرآن وذلك يخرجه عن كونه حجة ولا شك أنه طعن عظيم في الدين .

المصدر : http://library.islamweb.net/newlibra...no=17&ayano=23
_____________________________

دليل رقم ( 3 ) على تحريف القران :

روى البخاري (6830) ومسلم (1691)
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن عمر بن الخطاب صعد المنبر فخطب الجمعة ، وكان مما قال رضي الله عنه فقال : (إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ ، فَكَانَ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ آيَةُ الرَّجْمِ ، فَقَرَأْنَاهَا ، وَعَقَلْنَاهَا ، وَوَعَيْنَاهَا ، رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ ، فَأَخْشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ : وَاللَّهِ مَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ ، وَالرَّجْمُ فِي كِتَابِ اللَّهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أُحْصِنَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ، إِذَا قَامَتْ الْبَيِّنَةُ ، أَوْ كَانَ الْحَبَلُ ، أَوْ الِاعْتِرَافُ) .

زاد أبو داود (4418) : (وَايْمُ اللَّهِ ، لَوْلَا أَنْ يَقُولَ النَّاسُ : زَادَ عُمَرُ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، لَكَتَبْتُهَا) وصححه الألباني في صحيح أبي داود .

المصدر : http://library.islamweb.net/newlibra...k_no=53&ID=782
_____________________________

دليل رقم ( 4 ) على تحريف القران :

روى عبد الله بن الإمام أحمد في " زوائد المسند " (21207) ، وعبد الرزاق في " المصنف " (5990) ، وابن حبان في "صحيحه" (4428) ، والحاكم في "المستدرك" (8068) ، والبيهقي في "السنن" (16911) ، وابن حزم في "المحلى" (12/175) من طريق
عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ زِرٍّ، قَالَ : قَالَ لِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: " كَأَيِّنْ تَقْرَأُ سُورَةَ الْأَحْزَابِ؟ أَوْ كَأَيِّنْ تَعُدُّهَا؟ " قَالَ: قُلْتُ لَهُ: ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ آيَةً ، فَقَالَ: قَطُّ ، لَقَدْ رَأَيْتُهَا وَإِنَّهَا لَتُعَادِلُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، وَلَقَدْ قَرَأْنَا فِيهَا : ( الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ نَكَالًا مِنَ اللهِ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ).

المصدر : https://islamqa.info/ar/197942
_____________________________

دليل رقم ( 5 ) على تحريف القران :
قال أبو عبيد : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : لا يقولن أحدكم : قد أخذت القرآن كله ، وما يدريه ما كله ! قد ذهب منه قرآن كثير ، ولكن ليقل : قد أخذت منه ما ظهر .

وقال : حدثنا ابن أبي مريم ، عن ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة ، قالت : كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - مائتي آية ، فلما كتب عثمان المصاحف لم يقدر منها إلا على ما هو الآن .

وقال : حدثنا حجاج ، عن ابن جريج : أخبرني ابن أبي حميد ، عن حميدة بنت أبي يونس ، قالت : قرأ علي أبي - وهو ابن ثمانين سنة - في مصحف عائشة ( إن الله وملائكته [ ص: 663 ] يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما وعلى الذين يصلون الصفوف الأول ) . قالت : قبل أن يغير عثمان المصاحف .

المصدر ( يوجد داخل هذا الرابط امثله كثيرة ) : http://library.islamweb.net/newlibra...k_no=68&ID=286
_____________________________





تعليقات