الرد على من زعم أن الكتاب المقدس الشريف الطاهر محرف

الرد على مزعم تحريف الكتاب المقدس 

يزعم البعض من الأخوة والأخوات غير المؤمنين أن الكتاب المقدس الشريف الطاهر محرف وعادتاً ما يلجئون إلى النقد النصي لإثبات تحريف الكتاب المقدس المزعوم، واليوم بفضل الله وعطية الروح القدس سوف نرد بالتفصيل على هذه الشبهة الهشة بصفة عامة وسوف نعرض اقوال اشهر علماء النقد النصي لنقضي تماماً على تلك التخيلات. 

مع تحياتي Dr.Joe 


اولاً على من يدعي التحريف أن يوضح أولاً ما هو التحريف الذي يقصده؟ هل هو تحريف في معني وجوهر الكتاب، أم أنه يقصد بتغير الكلمات تحريف؟ أم يعنى مضمون وعقائد تبدلت وتغيرت؟ فأي تحريف يقصد عندما يقول أن الكتاب المقدس محرف؟! 

مقدمة عامة

أن الكتاب المقدس كتاب معاني وليس مجرد كلمات على سطور نرددها دون فهم، فالله يحفظ كلامه من البشر لأنه يخص الله. يقول بولس الرسول:  1 إِذًا مَا هُوَ فَضْلُ الْيَهُودِيِّ، أَوْ مَا هُوَ نَفْعُ الْخِتَانِ؟ 2 كَثِيرٌ عَلَى كُلِّ وَجْهٍ! أَمَّا أَوَّلًا فَلأَنَّهُمُ اسْتُؤْمِنُوا عَلَى أَقْوَالِ اللهِ. 3 فَمَاذَا إِنْ كَانَ قَوْمٌ لَمْ يَكُونُوا أُمَنَاءَ؟ أَفَلَعَلَّ عَدَمَ أَمَانَتِهِمْ يُبْطِلُ أَمَانَةَ اللهِ؟ 4 حَاشَا! بَلْ لِيَكُنِ اللهُ صَادِقًا وَكُلُّ إِنْسَانٍ كَاذِبًا. كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «لِكَيْ تَتَبَرَّرَ فِي كَلاَمِكَ، وَتَغْلِبَ مَتَى حُوكِمْتَ». فالله وعد بحفظ كتابه حيث قال: "اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ، وَلكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ." (لو 21: 33). وأيضا "لأَنِّي أَشْهَدُ لِكُلِّ مَنْ يَسْمَعُ أَقْوَالَ نُبُوَّةِ هذَا الْكِتَابِ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَزِيدُ عَلَى هذَا، يَزِيدُ اللهُ عَلَيْهِ الضَّرَبَاتِ الْمَكْتُوبَةَ فِي هذَا الْكِتَابِ." (رؤ 22: 18).  قال يسوع: "فَإِنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِلَى أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لاَ يَزُولُ حَرْفٌ وَاحِدٌ أَوْ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ النَّامُوسِ حَتَّى يَكُونَ الْكُلُّ". متى 5: 18
 

أقوال علماء النقد النصي في حفظ الكتاب المقدس من التحريف




كتاب How do we know the bible is true

يقول:  • There are enough quotations from the early church fathers alone to reconstruct over 99 percent of the New Testament.

الترجمة: . هناك اقتباسات كافية من آباء الكنيسة الأوائل وحدهم لإعادة بناء أكثر من 99% من العهد الجديد. 




كتاب: The big book of bible answers 
الكاتب: رون رودس

يقول New Testament, scholars could still reconstruct more than 99 percent of it (all but eleven verses) from quotations in the early church fathers written within 150 to 200 years from the time of Christ.

الترجمة: العهد الجديد، لا يزال بإمكان العلماء إعادة بناء أكثر من 99% منه (جميع الآيات باستثناء إحدى عشرة آية) من اقتباسات لآباء الكنيسة الأوائل كتبها خلال 150 إلى 200 عام من زمن المسيح.



كتاب: JESUS 
يقول:  time I have found the entire New Testament, except eleven verses."15 In other words, even if the Romans had succeeded in destroying the New Testament, we could still reliably reconstruct over g9 percent of its text from these surviving quotations. This fact shows the absolute reliability and integrity of the surviving text of the New Testament as it exists today.

الترجمة: لقد عثرت على العهد الجديد بأكمله مرة واحدة، باستثناء إحدى عشرة آية. الموثوقية المطلقة والنزاهة للنص الباقي من العهد الجديد كما هو موجود اليوم.




يقول بروس ميتجزر وهو أحد اكبر علما ورواد مجال النقد النصي أننا لو نزعنا القداسة عن الكتاب المقدس وعاملناه أنه كتاب عادي ثم قارناه مع النصوص القديمة كنص كلاسيكي ليس به أي قداسة فسوف يتصدر القمة في الموثوقية فنحن نملك عددا هائلا من المخطوطات القديمة لا تتوفر لدي اي كتاب قديم مثل كتابات سقراط وافلاطون والذي لا يحلم أحد بالتشكيك فيها. 

كتاب:  myths and mistakes new testament textual criticism

كاتب: إيليا هيكسون بيتر جي جوري

يقول: This is Bruce's move: "The evidence for our New Testament writings is ever so much greater than the evidence for many writings of classical authors, the authenticity of which no one dreams of questioning."5 In brief, the comparative appeal suggests that if you don't think you can trust the New Testament text, then you really can't trust any ancient text.

الترجمة: هذه هي خطوة بروس: "إن الدليل على كتابات العهد الجديد لدينا هو دائمًا أكبر بكثير من الدليل على العديد من كتابات المؤلفين الكلاسيكيين، والتي لا يحلم أحد بالتشكيك في صحتها."5 باختصار، يشير الاستئناف المقارن إلى أنه إذا كنت لا تعتقد أنك تستطيع أن تثق في نص العهد الجديد، فأنت حقًا لا تستطيع أن تثق في أي نص قديم.




كتاب: A general introbuction to the bible
الكاتب: نرمان ل. جيزر ويليام إي.نين

يقول: of the original text. Second, the quotations are so numerous and widespread that if no manuscripts of the New Testament were extant, the New Testament could be reproduced from the writings of the early Fathers alone. Sir David Dalrymple's curiosity was aroused on this subject when once he was asked, "Suppose that the New Testament had been destroyed.
and every copy of it lost by the end of the third century, could it have been collected together again from the writings of the Fathers of the second and third centuries Having given himself to research on this question, he was later able to report, Look at those books. You remember the question about the New Testament and the Fathers? That question roused my curiosity, and as I possessed all the existing works of the Fathers of the second and third centuries, I commenced to search, and up to this time I have found the entire New Testament, except eleven verses.

الترجمة: الاقتباسات عديدة وواسعة الانتشار لدرجة أنه إذا لم تكن هناك مخطوطات للعهد الجديد، فيمكن إعادة إنتاج العهد الجديد من كتابات الآباء الأوائل وحدهم. لقد أثار فضول السير ديفيد دالريمبل حول هذا الموضوع عندما سُئل ذات مرة: "لنفترض أن العهد الجديد قد تم تدميره. وكل نسخة منه فقدت بحلول نهاية القرن الثالث، فهل كان من الممكن جمعها مرة أخرى من كتابات آباء القرنين الثاني والثالث؟ وبعد أن كرس نفسه للبحث في هذه المسألة، تمكن فيما بعد من التقرير، انظر: عند تلك الكتب. هل تذكرون السؤال عن العهد الجديد والآباء؟ أثار هذا السؤال فضولي، وبما أنني كنت أملك كل أعمال آباء القرنين الثاني والثالث، فقد بدأت في البحث، وحتى هذا الوقت وجدت العهد الجديد بأكمله، باستثناء إحدى عشرة آية.



كتاب: أيعيدون اختراع شخصية يسوع
الكاتب: دانيال ولاس

يقول: بالنسبة للغاية العظمي من الأختلافات النصية لا توجد ببساطة أية مشكلة في تحديد الصيغة الأصلية، ولكن فيما يختص بنسبة ضئيلة من الأختلافات لأبد من وجود مجموعة من الوسائل مجتمعة لتكون هي المفتاح في تحديد الصيغة الأصلية. 



كتاب: revisiting thez corruption of the new testament

الكاتب: دانيال ولاس 

يقول بارت إيرمن وهو أحد المدافعي عن نظرية التحريف المزعومة وقد أعترف بنقاء جوهر الكاتب المقدس من أي خطأ فيقول:  The position I argue for in Misquoting Jesus does not actually stand at odds with Prof. Metzger's position that the essential Christian beliefs are not afected by textual variants in the manuscript tradition of the New Testament. As Ehrman said"

الترجمة: إن الموقف الذي أدافع عنه في كتابي "سوء اقتباس يسوع" لا يتعارض في الواقع مع موقف البروفيسور ميتزجر القائل بأن المعتقدات المسيحية الأساسية لا تتأثر بالمتغيرات النصية في تقليد مخطوطات العهد الجديد. كما قال إيرمان". 



كتاب: revisiting thez corruption of the new testament

الكاتب: دانيال ولاس 

يقول: In spite of these rernarkable [textualj differences, scholars are con- vinced that we can reconstruct the original words of the New Testament with reasonable (although probably not 100 percent) accuracy" As Fhrman sgid") 

الترجمة: على الرغم من هذه الاختلافات النصية، فإن العلماء مقتنعون بأننا نستطيع إعادة بناء الكلمات الأصلية للعهد الجديد بدقة معقولة (على الرغم من أنها ربما لا تصل إلى 100%).




كتاب: مدخل إلى النقد النصي للعهد الجديد
الكاتب: أمير يعقوب

يقول: لا يوجد أي عقيدة كتابية دون دعم إذا ما تبم التخلي عن قراءة منفصلة لصالح قراءة أكثر أنضباطا، وهذا لا يعني كما يقال في بعض الأحيان أن أي عقيدة في الكتاب المقدس تتأثر بالتنوع النصي، وبدلا من ذألك فإن العقيدة التي تتأثر بالتنوع النصي مدعومة بشكل كاف بفكرات أخرى. 



كتاب: Christianity DUMMIES FOR

يقول: A second issue concerning the New Testament's reliability is the trustworthi- ness of the accounts of the original writers. After all, the precise words of the original manuscripts look certaln to have survived intact (see the section, "Considering how many New Testament copies exist," earlier in this chapter). but that doesn't account for the idea that the original writers could've been mistaken or misleading with what they wrote.

الترجمة: المسألة الثانية المتعلقة بمصداقية العهد الجديد هي مصداقية روايات الكتّاب الأصليين. ففي نهاية المطاف، يبدو من المؤكد أن الكلمات الدقيقة للمخطوطات الأصلية ظلت سليمة (انظر قسم "النظر في عدد نسخ العهد الجديد الموجودة" سابقًا في هذا الفصل). لكن هذا لا يفسر فكرة أن الكتاب الأصليين ربما كانوا مخطئين أو مضللين فيما كتبوه.


كتاب: New Testament Textuál Criticism:
The Application of Thoroughgoing Principles Essays on Manuscripts and Textual Variation

الكاتب: ج.ك. إليوت

يقول: tity of witnesses which New Testament scholarship has at its disposal the original words of the original writers must have survived and that these could be uncovered, recovered and discovered by this method, and when asked if we could in effect reconstruct the original words of, say, Paul or John from the morass of varying manuscripts I used to reply: "Yes, we can'. Perhaps it was the impulsiveness of youthful enthusiasm that made me assert that I could indeed solve every crux, every disputed variation unit, every difference.

الترجمة: مجموعة من الشواهد التي تحت تصرف دراسة العهد الجديد، يجب أن تكون الكلمات الأصلية للكتاب الأصليين قد نجت وأنه يمكن كشفها واستعادتها واكتشافها بهذه الطريقة، وعندما سئلنا عما إذا كان بإمكاننا في الواقع إعادة بناء الكلمات الأصلية، على سبيل المثال أو بول أو جون من مستنقع المخطوطات المتنوعة اعتدت أن أجيب: "نعم، نستطيع". ربما كان اندفاع حماسة الشباب هو الذي جعلني أؤكد أنني أستطيع بالفعل حل كل جوهر، وكل وحدة اختلاف متنازع عليها، وكل اختلاف.



كتاب: مخطوطات العهد الجديد 
الكاتب: القمص عبد المسيح بسيط أبو الخير 

يقول: وإذا أضفنا إلى هذه البرديات المخطوطة الفاتيكانية والتي نسخة 325م عن أحدى المخطوطات التي نسخت عنها 75D التي ترجع لسنة 180 فتكون النتيجة أنه لدينا العهد الجديد بأكمله من القرن الثاني. 




كتاب: misouting jesus 
الكاتب: بارت إيرمن 

tis probably safe to say that the copying of carly Christian texts was Lby and large a "conservative" process. The seribes-whether non- professional scribes in the early centuries or professional scribes of the Middle Ages-were intent on "conserving" the textual tradition they were passing on. Their ultimate concern was not to modify the tradi- tion, but to preserve it for themselves and for those who would follow them. Most seribes, no doubt, tried to do a faithful job in making sure that the text they reproduced was the same text they inherited. 

الترجمة: ربما يكون من الآمن أن نقول إن نسخ النصوص المسيحية كارلي كان عملية "محافظة" إلى حد كبير. كان السريانيون، سواء السريانيين غير المحترفين في القرون الكارلية أو السريانيين المحترفين في العصور الوسطى، عازمين على "الحفاظ" على التقليد النصي الذي كانوا ينقلونه. ولم يكن اهتمامهم الأساسي هو تعديل التقليد، بل الحفاظ عليه لأنفسهم ولمن سيتبعهم. لا شك أن معظم السريبيين حاولوا القيام بعمل أمين في التأكد من أن النص الذي أعادوا إنتاجه هو نفس النص الذي ورثوه.




كتاب: دائرة المعارف الكتابية
الكاتب: غير محدود

تقول:  ورغم وجود الأختلافات بين الآف المخطوطات إلا أنها إختلافات تافهة جداً إذا قيسة بضخامة ما تحويه المخطوطات من كلمات، فقد كانوا النساخ يراعون نقل هذه النصوص بعناية فائقة حتي لو بدى لهم النص عسير الفم أو غامض المعني. 

كتاب: المرشد العربي في النقد النصي 
الكاتب: غير محدود

يقول: ”العهد الجديد يمكن أنتاجه من أقتباسات آباء الكنيسة‟
الكم الهائل من المعلومات المتاحة أمام الناقد النصي للعهد الجديد تجعله متأكد بصورة عملية أن النص الأصلي حفظ في مكان ما بين الشواهد الباقية. 



كتاب: القضية المسيح 
الكاتب: لي استروبل

عندما سأل بروس متزجير عن هل يمكننا أن نثق في نص العهد الجديد؟ قال: فاجاب ”بطريقة جيدة جداً، ويمكن أن نثق ثقة عظيمة في الأخلاص الذي وصلت به هذه النصوص إلينا، خاصة لو قورنت بأي عمل أدبي أخر. 


كتاب: أيعيدون اختراع شخصية يسوع 
الكاتب: دانيال ولاس 

يقول: إن الوثائق الأصلية للعهد الجديد قد فقدت، ولكن محتواها تم حفظه بأمانة ف آلاف من النسخ. وإننا اليوم واثقون من حوالى ٩٩ من الصياغة الأصلية. كما أن ألوهية المسيح أو قيامته الجسدية لم يتم الشك فيهما في أى مكان من العهد الجديد بسبب الاختلافات النصية. وعلى الرغم من أن الكثير من صياغة النصوص قد تعرض للتغييرات على مر القرون، إلا أن جوهر الحقائق التى تدعيها المسيحية قد ظلت سليمة. 



كتاب: the text of the new testament

يقول: Besides textual evidence derived from New Testament Greek manuscripts and from early versions, the textual critic has available the numerous scriptural quotations included in the commentaries, sermons, and other treatises written by early Church fathers. 121 Indeed, so extensive are these citations that if all other sources for our knowledge of the text of the New Testament were destroyed, they would be sufficient alone for the reconstruction of practically the entire New Testament.

الترجمة: إلى جانب الأدلة النصية المستمدة من المخطوطات اليونانية للعهد الجديد ومن الإصدارات المبكرة، فقد توافر لدى الناقد النصي العديد من الاقتباسات الكتابية المدرجة في التعليقات والمواعظ والمقالات الأخرى التي كتبها آباء الكنيسة الأوائل. 121 في الواقع، هذه الاستشهادات واسعة جدًا لدرجة أنه إذا تم تدمير جميع المصادر الأخرى لمعرفتنا بنص العهد الجديد، فإنها ستكون كافية وحدها لإعادة بناء العهد الجديد بأكمله عمليًا.


كتاب: وحي الكتاب المقدس 
الكاتب: يوسف رياض

يقول: وإنه لمن دواعي السرور أن نذكر أن أحد علماء المخطوطات" قام بمراجعة أعداد كبيرة من النسخ القديمة للعهد الجديد المكتشفة في أزمنة وأماكن متباعدة فكانت النتيجة المدهشة أنه من بين حوالي ١٥٠ ألف كلمة فى العهد الجديد فإن هناك نحو ٤٠٠ كلمة فقط فيها اختلافات دات دلالة أيا كانت. ومن بين هذه الاختلافات الأربعمائة لا يوجد سوى خمسين اختلافا له أهمية حقيقية، وأنه ولا واحد من بين هذه الاختلافات الخمسين يمس حقيقة تعليمية أو لاهوتية على الإطلاق. وأنه حتى لو لم نحصل علي أصل هذه الكلمات القليلة فلن يؤثر هذا ولا علي تعليم واحد، ولو أنه أمكن استنتاج الكلمات الصحيحة بسهولة. 



كتاب: القديم الجديد من قال أنه تغير
الكاتب: جوش مكدونيل

يقول: الاختلافات يمكن أن يعتبر أكثر من مجرد تافه. وهذا يعني من وجهة النظر الحسابية أن النص الموجود عندنا مضبوط بنسبة ٩٨,٣٣." وهكذا يمكننا أن نقول إن نص العهد الجديد الذي وصلنا مضبوط تماما.. لم يفقد منه أو يتغير فيه شيء من قوانين الإيمان أو السلوك. ويقول بروس في كتابه «الكتب والرقوق»: "القراءات المختلفة في العهد الجديد لا تحتاج إلى تخمين لضبطها، فهناك شاهد واحد على الأقل بين آلاف الشواهد المضبوطة يحتفظ لنا بالقراءة الصحيحة." 


كتاب: الكتاب المقدس العهد الجديد 
الكاتب: غير محدود 

يقول: الخطب والأبحاث وما إلى ذلك، ووقفوا في منتهى شوطهم عند هذه النتيجة التي أبت عليهم المروءة والحقيقة والأمانة لشرف العلم والتاريخ إلا الإقرار بها على وجه الدنيا بأجمعها: «الإنجيل اليوم هو نفسه كما خرج من أيدي كاتبيه». 



كتاب: المدخل إلى علم النقد النصي 
الكاتب: فادي الكسندر

يقول: منذ مئة وخمس وعشرين سنة، تجرأ ف. ج. أ. هورت واعتبر أن ما يقل عن واحد بالألف من نص العهد الجديد يمكن أن يكون موضع شك. وهذا يعني أن حوالي ١٤٠ كلمة فقط لم يكن من الممكن إثباها بصورة مؤكدة. وإي أرجح أن هذا العدد يجب أن يكون أقل بكثر، ولكن، على كل حال، أقل مما يريد كثير من المشككين أن يقبلوه. وإن ما نحن بصدده مما يعتبر موضع شك يبقى ضمن نسبة 1% كحد أعلى من نص العهد الجديد وهذه النسبة تمثل ما يقل عن 1400 كلمة. وهذا مع العلم أن النص الحقيقي في كل هذه الأمكنة موجود في بعض المخطوطات؛ وفضلا عن ذلك، كما أشرنا سابقا، ليس هناك أية عقيدة أساسية معنية بالأمر. وإذا 





كتاب: برهان يتطلب قراراً

يقول:  المخطوطات التي بين ايدينا وبين تاريخ كتابة أسفار العهد الجديد، فلا يعد هناك مجال للشك في صدقها، فليس هناك كتاب أخر لنصوصه مثل هذا السند من المخطوطات القديمة والكثيره، ولا يمكن لأي عالم غير منحاز أن ينكر أن النصوص التي وصلت إلينا هي صحيحة



كتاب: THE BOOKS and the PARCHMENTS
الكاتب: بروس ميتجزر

يقول: "The interval then between the dates of original composition and the carliest extant evidence becomes so small as to be in fact negligible, and the last foundation for any doubt that the Scriptures have come down to us sub- stantially as they were written has now been removed. Both the authenticity and the general integrity of the books of the New Testament may be regarded as finally established F.G. 

الترجمة: "إن الفاصل الزمني بين تواريخ التأليف الأصلي وأدق الأدلة الموجودة يصبح صغيرًا جدًا لدرجة أنه لا يكاد يذكر، والأساس الأخير لأي شك في أن الكتاب المقدس قد وصل إلينا بشكل جوهري كما كتب هو الآن كلاً من صحة وسلامة أسفار العهد الجديد يمكن اعتبارها مثبتة نهائياً. 



كتاب: THE Original e Bible
يقول: راندال برايس 

بتطبيق معايير النقد النصي فإن مخطوطات العهد الجديد متفقة بنسبة 99.5% بفارق كبير عن أي عمل أدبي أخر. 


كتاب: a philosophy of "muddy boots" leadership
يقول: AlanPreizer

يتمتع العهد الجديد باكبر عدد من المخطوطات وبأقل فجوة زمنية بين النسخ والأصول بفارق كبير عن أي عمل أدبي أخر 



كتاب: the case for christ
يقول: Lee Strobel

99.5% العهد الجديد الحديث النقدي لا يخضع لأي شكوك، "نقي" ولا يوجد أي عقيدة إيمانية خاضعة لشك بسبب جدال نقدي. 



كتاب: the baker illustrated bible handbook
يقول: لدينا أكثر من مليون أقتباس آبائي ما بين نهاية القرن الأول والثالث عشر


كتاب: how the bible came to be

يقول: The quotations of the New Testament by the fathers number well over a million. The fathers write as early as the late first century, with a steady stream through the thirteenth, making their value for determining the wording of the New Testament text extraordinary.

الترجمة: إن اقتباسات العهد الجديد التي كتبها الآباء يزيد عددها عن المليون. يكتب الآباء في وقت مبكر من أواخر القرن الأول، مع تدفق مستمر حتى القرن الثالث عشر، مما يجعل قيمتهم في تحديد صياغة نص العهد الجديد غير عادية.


كتاب: the bible on trial

يقول Bruce Metzger

" He goes on to say that in light of the thousands of New Testament manuscripts that have been discovered and studied, it is clear that the text of the New Testament has been transmitted with remarkable accuracy."

الترجمة: ويمضي قائلاً إنه في ضوء آلاف مخطوطات العهد الجديد التي تم اكتشافها ودراستها، فمن الواضح أن نص العهد الجديد قد تم نقله بدقة ملحوظة.

يقول Bart D. Ehrman

Testament textual scholar, has had to admit that the vast majority of the changes found in our surviving manuscripts have no real bearing on any of the Christian doctrines that depend on the words of the New Testament." He also states that "the fact is that the New Testament is far better attested than any other book from antiquity."

الترجمة: كان على عالم نصوص العهد أن يعترف بأن "الغالبية العظمى من التغييرات الموجودة في مخطوطاتنا الباقية ليس لها أي تأثير حقيقي على أي من المذاهب المسيحية التي تعتمد على كلمات العهد الجديد." ويذكر أيضًا أن الحقيقة هي أن العهد الجديد موثق بشكل أفضل بكثير من أي كتاب آخر من العصور القديمة.

يقول Daniel B. Wallace

another well-known New Testament textual scholar, has argued that “the New Testament text is 99.5% pure." He goes on to say that "the remaining 0.5% can be easily explained by scribal errors."

الترجمة: جادل باحث آخر معروف في نصوص العهد الجديد، بأن "نص العهد الجديد نقي بنسبة 99.5%." ويواصل القول إن "الـ 0.5% المتبقية يمكن تفسيرها بسهولة عن طريق الأخطاء النسخية."



كتاب: THE Bible TRUE, RELEVANT OR A FALRY TALE

يقول: كما رأينا في الجدول فأن العهد الجديد درجة نقاءه ودقته هي 99.5% وهي نسبة دقة مدهشة. 


كتاب: Letter Hermeneutics in 2 Corinthians

يقول: تقليد المخطوطات المبكرة تعكس كيف أنتقل نص العهد الجديد بشكل صحيح وغير مسبوق. 


كتاب: The Bible Our Textbook For Life fevte 

يقول: Robert E. Riddle Jre
العهد الجديد نقي نصياً بنسبة 99.5% مع فقط 5.0% لا تتفق بهم المخطوطات بصورة ممتازه وما هي إلا اخطاء لا تمثل شيء


كتاب: READING to CROW A Field Guide to the Bible
يقول Bernard James Mauser

One of the leading textual critics, the late Bruce Metzger, finds the New Testament 99.5 percent reliable, with only a few places where you can question the text. " John A. T. Robinson places the accuracy of the New Testament at g9.9 percent." Remember that these variants are all due to copyist errors and do not affect the inerrancy of the original manuscripts.

الترجمة: يجد أحد كبار نقاد النصوص، الراحل بروس ميتزجر، أن العهد الجديد موثوق به بنسبة 99.5 بالمائة، مع وجود أماكن قليلة فقط حيث يمكنك التشكيك في النص. "يضع جون إيه تي روبنسون دقة العهد الجديد عند 9.9 بالمائة." تذكر أن هذه الاختلافات كلها نتيجة لأخطاء الناسخ ولا تؤثر على عصمة المخطوطات الأصلية.



كتاب: a proof set in stone
يقول Peter Bher 

The internal consistency of the New Testament documents is about 99.5% textually pure. That is an amazing accuracy.

We have absolutely no ancient documents contemporary with the first century that contest the New Testament texts.

الترجمة: يبلغ الاتساق الداخلي لوثائق العهد الجديد نحو 99.5% من النقاء النصي. وهذا هو دقة مذهلة. 

ليس لديهم على الإطلاق أي وثائق قديمة غير معاصرة للقرن الأول تتناقض مع نصوص العهد الجديد




كتاب: answering islam
يقول الباحث المسلم السابق NormanL. Geisler.
Abdul Saleeb

عالم النقد النصي المعروف بروس ميتزجر أكد على كون نص العهد الجديد دقيق بنسبة 99.5% متفوق على الألياذة والكتاب المقدس الهندوسي 



كتاب: Fresh Stat For People Who Are:
New to Their Faith, Renewing Their Faith, or Reviewing Their Faith

يقول Walt Grayum

درجة نقاء العهد الجديد 99.5%

وبعد الاطلاع على أقوال أشهر علماء النقد النصي دعونا نشير إلى أن بدعة التحريف تلك لم تظهر على مر عصور التاريخ المسيحي حتى ظهور الإسلام فالقرآن هو الوحيد الذي أدعى هذه الفكرة الغير صحيحة عن طريق الإجتهاد حيث أنه لا يوجد نص وأحد في القرآن يقول بأن الأنجيل تحديداً كتاب محرف بل أن القرآن أتهم التوراة بالتحريف وليس الأنجيل ولكن عدم وجود أي ذكر لمحمد في الأنجيل دفع المسلمين بالقول أن الكتاب المقدس محرف لعدم أحتواءه على أي إشارة لمحمد، الجدير بالذكر أن حتى أعداء المسيحية الأوائل لم يدعوا مثل هذا الأدعاء بل ظهر بظهور الإسلام أوائل القرن السابع الميلادي. 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الدليل على تحريف القرآن