سند الأناجيل الاربع
كتبة الاناجيل الأربع
موضوع مقدم بواسطة الأخ Christian dialogue
عندما نتحدث في صدد هذا الموضوع تحديداً فلأبد من العلم بأنه لا يوجد خلاف بين كنائس العالم على أن كتبة الاناجيل الأربع الازئية هم متي، ولوقا ومرقس ويوحنا
★ يقول العلامة أوريجانوس جملته الشهيرة: "الأناجيل الأربعة والوحيدة التي لا نزاع بشأنها في كنيسة الله تحت السماء".
المرجع / كتاب تاريخ الكنيسه ليوسابيوس القيصري ص٣١٧
★أجمعت كل الكنائس وشهادات الآباء الرسوليين علي أن الأربع أناجيل من قلم متي ومرقس ولوقا ويوحنا فقد شهدت كنيسة الإسكندرية وكنيسة إفريقية والكنيسة الآسيوية والكنيسة الفلسطينية وكنيسة أنطاكية وكنائس فرجينيا والكنيسة الرومانية وإجماع من آباء الكنيسة الأولى على أن هذه الأناجيل من قلم (متي، مرقس، لوقا، يوحنا).
★ ومن كتاب سوء اقتباس الحقيقة للرد علي كتاب بارت إيرمان «سوء اقتباس يسوع»، في ص١٦١ يقول: «بعد عقدين من الزمن، أي تقريباً عشرين سنة لموت بابياس في القرن الثاني، كان هناك قائداً لكنيسة إسمه إيرينيئوس قدم تقريراً مماثلاً للتقليد الذي تضمن ليس فقط أناجيل متي ومرقس، بل لوقا ويوحنا أيضاً. كتب من منطقة جغرافية في الإمبراطورية الرومانية التي تدعي اليوم فرنسا، هذا ما قاله إيرينيئوس عن الأناجيل: متي كتب إنجيله لليهود بلغتهم، بينما بطرس وبولس كانا يبشران بالإنجيل في روما ويبنيان الكنائس هناك. بعد موتهم، مرقس – الذي هو تابع لبطرس والمترجم له – أوصل لما ما نادي به بطرس بشكل مكتوب. لوقا، مرافق بولس، كتب في إنجيله بتعاليم بولس. ختاماً، يوحنا – من أتباع الرب، الذي أتكأ علي صدره – كتب الإنجيل بينما كان عائشاً في أفسس في آسيا الصغرى».
المرجع/ Eusebius Ecclesiastical History 5.8.
★ ويكمل الكتاب في ص١٦٢ ويقول: «من أين استلم إيرينيئوس هذه المعلومات؟ من معلمه بوليكاربوس، الذي استلمها من شهود عيان للرب يسوع».
المرجع/ (١٣) Eusebius Ecclesiastical History 5.20.
★ الاستنتاج: نلاحظ أن شهادة إيرينيئوس لها قيمة كبيرة جداً عن موثوقية الأناجيل لأنها متصلة ببوليكاربوس تلميذ يوحنا الحبيب، فهي شهادة قوية منقولة عن أحد شهود العيان الذي هو يوحنا الحبيب تؤكد صحة نسب الأناجيل الأربعة إلي كتابهم متي ومرقس ولوقا ويوحنا وليس أشخاص آخرين. أيضاً نلاحظ أن هناك إجماع آبائي كنسي علي صحة وموثوقية الأناجيل الأربعة أنها بقلم متي ومرقس ولوقا ويوحنا وهذا الإجماع منذ أوائل القرن الثاني الميلادي من الآباء الرسوليين الذي منهم تلاميذ الرسل أنفسهم أكدوا صحة نسب الأناجيل الأربعة لمتي ومرقس ولوقا ويوحنا وليس آخرين.،
💢ويقول العلامة كاسبر جيرجوري: حيثما ما كان يقوم المسيحيون بإستلام انجيل فقد كانوا يقارنون ما سمعوه شفهيا بالفهم
المصدر: Caspar Rene Gregory, Canon and text of the New Testament.
يقول اكليموندس السكندري
لما كرز بطرس بالكلمة جهراً في روما، وأعلن الإنجيل بالروح طلب كثيرون من الحاضرين إلى مرقس أن يدون أقواله لأنه لازمه وقتا طويلا وكان يتذكرها ولما دون الإنجيل سلمه لمن طلبوه. وأيضا حينما سمع بطرس ما عمله مرقس فرح فرحا حظيماً.
المصدر: يوسابيوس ك5 ف1
يوساببوس ك5 ف 5:11
وفي كتاب: ecclesiastical history page162
يقول: (1) "THE BLESSED APOsTLES having founded and established the church, transmitted the office of the episcopate to Linus. Of this Linus, Paul makes mention in his Epistles to Timothy. (2) He was succeeded by Anencletus, and after him Clement held the episcopate, the third from the apostles.
Who, as he had seen the blessed apostles, and had been connected with them, might be said to have the doctrine of the apostles still sounding in his ears, and what they delivered before his eyes. And not only he, but many others were still left, who had been taught by the apostles. (3) In the times of this Clement, there was no little dissension among the brethren at Corinth, on occasion of which the church at Rome wrote a considerable Epistle to the Corinthians, confirming them in peace, and renewing their faith and the doctrine they had lately received from the apostles." (4) After a little, he added, "This Clement was succeeded by Euarestus, and Euarestus by Alexander. Xystus followed as the sixth from the apostles, after whom was Telesphorus, who also illustriously suffered martyrdom, then came Hyginus, and after him Pius. He was followed by Anicetus, and as he was succeeded by Soter, the twelfth from the apostles in the episcopate now is Eleutherus, (5) in the same order and the same doctrine (or succession) in which the tradition of the apostles in the church and the promulgation of the truth has descended to us."
الترجمة: (1) "إن الرسل المباركين، بعد أن أسسوا الكنيسة وأنشأوها، نقلوا منصب الأسقفية إلى لينوس. وقد ذكر بولس لينوس هذا في رسائله إلى تيموثاوس. (2) وقد خلفه أنينكليتوس، وبعده تولى كليمندس منصب الأسقفية. الأسقفية الثالثة من الرسل. الذي، إذ رأى الرسل الطوباويين وارتبط بهم، يمكن القول إن تعليم الرسل ما زال يتردد في أذنيه، وما سلموه أمام عينيه. ولم يبق هو فقط، بل بقي كثيرون آخرون ممن تعلّموا من الرسل. (3) في أيام كليمنضس هذا، لم يكن هناك انشقاق يذكر بين الإخوة في كورنثوس، وبسببه كتبت الكنيسة في روما رسالة كبيرة إلى أهل كورنثوس، تثبتهم في السلام، وتجدد إيمانهم والعقيدة التي كانوا عليها. (4) وبعد قليل أضاف: "لقد خلف إكليمنضس هذا إيواريستوس، وإيواريستوس خلفه الإسكندر. وتلاه زيستوس في المركز السادس من الرسل، وبعده تلسفورس الذي استشهد أيضًا بشكل لامع، ثم هيجينوس، وبعده بيوس. وتبعه أنيسيتوس، وكما خلفه سوتر، فإن الثاني عشر من الرسل في الأسقفية الآن هو إليوثروس، (5) بنفس الترتيب ونفس العقيدة (أو الخلافة) التي فيها تقليد الرسل في الأسقفية. الكنيسة ونزل إلينا إعلان الحق."
يقول Erik Manning
There are no anonymous copies of the four gospels
First of all, there are no anonymous copies of the four gospels. Zero. Zilch. Nada. Every single shred of manuscript evidence we have attributes them to the traditional authors. While there is a slight variation in how they’re titled, the familiar names are all there. These go back to the most ancient copies that we possess in our hands right now. There’s no historical evidence that the originals had no titles. Just take a gander at the table below.
الترجمة: لا توجد نسخ مجهولة المصدر للأناجيل الأربعة. أولاً، لا توجد نسخ مجهولة المصدر من أناجيلنا. صفر. لا شيء. ندى، كل قطعة من الأدلة المخطوطية ننسبها إلى مؤلفيها التقليديين. على الرغم من وجود اختلاف طفيف في كيفية تسميتها، إلا أن الأسماء المألوفة كلها موجودة. وتعود هذه إلى أقدم النسخ التي نمتلكها بين أيدينا الآن. لا يوجد دليل تاريخي على أن النسخ الأصلية لم يكن لها أي عناوين. مجرد إلقاء نظرة على الجدول أدناه. يمكنك مراجعة المقال بالضغط هنـــــــــــا
ويقول Simon Gathercole
likely. Second-century Christian literature is replete with references to Matthew, Mark, Luke, and John as authors of Gospels, and there is never any sense that the Gospels were anonymous or written by others. The most likely conclusion to be drawn is that the attributions of authorship are original
الترجمة: إن الأدب المسيحي في القرن الثاني مليء بالإشارات إلى متى ومرقس ولوقا ويوحنا كمؤلفين للأناجيل، وليس هناك أي شعور على الإطلاق بأن الأناجيل كانت مجهولة المصدر أو كتبها آخرون. الاستنتاج الأكثر احتمالا الذي يمكن استخلاصه هو أن صفات التأليف أصلية.
يمكنك مراجعة المقال من هنــــــــــــــــــا
إلا أن بدعة المؤلفين المجهولية ظهرت بسبب محاولة بعض العلماء إثبات أن كتبة الاناجيل الأربع هم متي ولوقا ومرقس ويوحنا من الدليل الداخلي فقط، أي من الاناجيل نفسها حيث كان من الصعب على الباحثين إستخراج من الاناجيل دليل يدل على أن كاتبه هو الشخص المشار إليه وهذه كانت حجة إيرمان، ولكن تم الرد عليه وعلى كل من يقول بأن الاناجيل الأربع مجهولين المصدر بأن تجاهل الكم الهائل من الأدلة الخارجية يعد شيء من الانحياز وعدم الآمانة فقد توفر لدينا الكثير والكثير من كتابات المسيحيين الأوائل والتي تشير إلى كتبة الاناجيل الأربع وانهم غير مجهولين كما زعم البعض.






تعليقات